- تم افتتاح أول مركز لها للرعاية النهارية واسمته  

 ( casa dei bamaini)

         - تم إنشاء هذا المركز في افقر أحياء ايطاليا .

            كان داخل الدار 50 طفل .

           وكانت تعمل مع ماريا منتسوري سيدة غير متعلمة ..

        - كان العمل داخل المركز من الصباح إلى المساء .

       - بدأت باستخدام أدوات اطفال الاحتياجات الخاصة

         ( أدوات التمييز الادراكي والبصري ) .

         كانت ردود أفعال الاطفال ( السعادة وحب العمل ).

         - بدأت معهم بتمارين الحياة العملية .

           بدأ الاطفال يطلبون من دكتور ماريا تعليمهم الارقام . فقامت بصنع أدوات الحساب وتعليم الاطفال بها .

            -  صممت ماريا أدوات للهندسة والعلوم والجغرافيا .



تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ن لا تفوت الفرصة الوقت يمضي رُغم التعب والإرهاق وليالي الارق يلازمني كل مجسم أصبح بمثابة مفتاح لبوابة الخيال، حيث تعلموا كيف يفرقون بين ما ينبض بالحياة وما يستقر ساكنًا، معبرين عن ذلك بحماس وبراءة لا مثيل لها. هذا الفيديو ليس مجرد عرض لنشاط تعليمي، بل هو رحلة فريدة من نوعها تجمع بين المتعة والتعلم، وتبرز قدرات أطفالنا في التصنيف بطريقة مبدعة وملهمة.شعور القوة الممزوج بالفخر .... شعور الامتنان شكرا لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى الحمد لله حمداً يوازي افضاله علينا غنى زهرة القلب و مبسم الأمل في كل لحظاتي معك أحاسيس متعدده مشاعر غريبة .............. بالأمس كنتِ بذرة من الريحان ِ و رَويتُكِ حباً وانتظرت بشغب الطامعين مع كل نهارِ جديد لاشتم عطركِ الفواح ياسمينتي مرت الايام وتمر علينا وانا انتظر ازهارك وانتظر صيفاً لتَُهبِِ علبنا انتظر ان اجلس بقربك واضع رأسي على كتفك واروي لك كل ما عجزتِ عن استرجاع ملفاتك الدماغيه للتذكير ...... غنى والان وعند اقتراب الست المنيرات كَبُرت أناملك يا صغيرتي وبدت تخط وتكتب ترسم وتعبر غنى !بالامس كانت شديدة التعلق بدأت تكبر بدأت تقرر ؟ متى ؟ من ؟ يامن تقرأ بين السطور اودع ما تملك لله رب العالمين وكن ممتن لله على نعمة وعطاياه

صندوق الالوان في المنتسوري أدوات المنتسوري التعليمية الجزء الثاني